السيد الخوئي
42
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
نفسه ، والله العالم . س : إذا أجر نفسه للنيابة عن الغير أو كان عازماً على النيابة عنه تبرعاً وقد أحرم للعمرة أو الحج وهو يشك الآن في أنه هل قصد النيابة عند الإحرام أم لا ؟ فما هو تكليفه ؟ باسمه تعالى : إن كان متبرعاً يتمّ الحج بنية من أحرم عنه واقعاً وكذا إن كان أجيراً على إتيان الحج لا في خصوص هذه السنة ولكن لا يجزي هذا الحج عن الغير وأمّا إذا كان أجيراً في خصوص هذه السنة لا يبعد وقوع الإحرام عمن استؤجر عنه فيتم عنه ويجزي عنه أيضاً ، والله العالم . س : النائب في الحج عند وصوله إلى الميقات نسي النيابة وأحرم لنفسه فهل ينعقد الإحرام عن نفسه أم لا ؟ وهل يجزيه العدول إلى عمرة مفردة أو إلى المستأجر عنه ؟ باسمه تعالى : ظهر جوابه أيضاً عن المسألة السابقة ، وعلى كل حال لا يجوز العدول لا إلى عمرة مفردة ولا إلى المستأجر عنه ، والله العالم . س : إذا كان نائباً عن زيد فنوى وأحرم عن عمرو غفلة فما هو حكمه ؟ باسمه تعالى : إذا كانت نيته الإحرام عمن استؤجر أو تبرع عنه وتكلم بخلاف اسمه اشتباهاً يقع الإحرام عن المستأجر أو المتبرع عنه ، والله العالم . س : النائب الذي ينوب في الحج عن الغير لو عقد إحرام عمرته عن نفسه وأتى بأعمال العمرة أو بعضها لذلك وذلك جهلًا منه أو نسياناً فما هو حكمه مع العلم بأنه استؤجر للحج عن المنوب عنه لهذا العام ؟ فهل يقلب النية في الأعمال المتبقية وإذا كان فما هو حكم الأعمال المتقدمة التي وقعت فيها النية عنه لا عن المنوب عنه ؟ باسمه تعالى : إن كان من قصده الحج عن نفسه من باب الاشتباه وكانت نيته الإجمالية هو الإحرام عن غيره كما مر في بعض الأجوبة السابقة وقع الإحرام عن المنوب عنه وأتمه بهذا